The Fourth Kind: الحقيقة المرعبة التي حاولت هوليوود إخفاءها خلف “ستار” التمثيل
هل أنت مستعد لمواجهة الحقيقة التي قد تجعلك تخشى إغلاق عينيك الليلة؟ بعيداً عن صخب أفلام الخيال العلمي المعتادة، يبرز فيلم The Fourth Kind كواحد من أكثر التجارب السينمائية إثارة للرعب في تاريخ البشرية، ليس لأنه مجرد فيلم، بل لأنه يجرؤ على كسر الخط الفاصل بين الخيال والواقع الصادم. في بلدة “نوم” النائية بألاسكا، حيث يبتلع الجليد الأسرار، نجد أنفسنا أمام سلسلة من حالات الاختفاء الغامضة التي عجز الـ FBI عن تفسيرها لعقود، وهنا تبدأ الكارثة. الفيلم يضعك في مواجهة مباشرة مع تسجيلات يُقال إنها “حقيقية” سُربت من جلسات تنويم مغناطيسي لمرضى رأوا شيئاً لا ينبغي لبشري أن يراه؛ بومة بيضاء تراقبهم في الهزيع الأخير من الليل، قبل أن يتحول كل شيء إلى صرخات هستيرية بلغات قديمة ميتة لم تُسمع منذ آلاف السنين. ما يجعلك ترتجف حقاً ليس المؤثرات البصرية، بل تلك الشاشة المنقسمة التي تعرض لك الممثلة “ميلا جوفوفيتش” وبجانبها الشخصية الحقيقية المزعومة وهي تنهار وتطير من فوق فراشها في لقطات مهزوزة تشل الأنفاس. إن الفيلم يتلاعب بعقلك، يهمس في أذنك بأن الكائنات الفضائية ليست خضراء أو لطيفة، بل هي كيانات باردة، متسلطة، وتعتبر البشر مجرد حقول تجارب. حتى لو حاولت إقناع نفسك بأن الأمر مجرد خدعة تسويقية، فإن النبرة الصوتية المسجلة في الفيلم والصرخات التي تخترق الصمت ستجعلك تتساءل: لماذا اختفت تلك الملفات من سجلات الشرطة؟ ولماذا يشعر سكان تلك المنطقة تحديداً بضياع الوقت؟ The Fourth Kind ليس فيلماً تشاهده لتستمتع، بل هو كابوس ستعيشه وتسترجعه في كل مرة تستيقظ فيها فجأة عند الساعة الثالثة صباحاً لتجد الصمت يخيم على غرفتك، فهل تجرؤ على النظر خلف النافذة الآن