تعد عشبة البربرين من النباتات التي حظيت باهتمام واسع في السنوات الأخيرة بسبب مركب البربرين النشط الذي يستخلص من جذورها وسيقانها ويستخدم في الطب التقليدي منذ قرون وقد أظهرت دراسات حديثة أن هذا المركب قد يساهم في مساعدة مرضى السكري من النوع الثاني من خلال تحسين حساسية الجسم للأنسولين وتنظيم مستوى السكر في الدم حيث يعمل على تنشيط إنزيمات داخل الخلايا تساعد في تحسين استخدام الجلوكوز وتقليل إنتاجه في الكبد كما قد يساهم في خفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول مما يفيد المرضى الذين يعانون من متلازمة الأيض ويرتبط تأثيره أيضا بدعم صحة الأمعاء وتقليل الالتهابات المرتبطة باضطرابات التمثيل الغذائي ورغم هذه الفوائد المحتملة فإن استخدام البربرين يجب أن يكون تحت إشراف طبي خاصة لمرضى السكري الذين يتناولون أدوية خافضة للسكر لتجنب حدوث انخفاض حاد في مستوى الجلوكوز في الدم كما أن الجرعات تختلف بحسب الحالة الصحية العامة لذلك يبقى الاعتدال والمتابعة الطبية عنصرين أساسيين عند التفكير في إدخاله ضمن النظام العلاجي ليكون مكملا داعما لا بديلا عن العلاج المعتمد ونمط الحياة الصحي من غذاء متوازن ونشاط بدني منتظم
