متابعات – دنيا نيوز
مر برشلونة الإسباني بفترة تُعد هي الأسوأ هذا الموسم، بعدما عاش “5” أيام أقرب إلى الكابوس، تكبد خلالها خسارتين موجعتين أثرتا على مساره في بطولتين مختلفتين.
الفريق الكتالوني، الذي كان ينافس بثبات على أكثر من جبهة، وجد نفسه فجأة في دوامة نتائج سلبية أعادت طرح الأسئلة حول جاهزيته الذهنية والفنية في المواعيد الكبرى.
البداية كانت من العاصمة الإسبانية، حيث حل برشلونة ضيفاً على أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك على ملعب ميتروبوليتانو.
دخل الفريق اللقاء بمعنويات مرتفعة، لكنه خرج بخسارة قاسية برباعية نظيفة، في مباراة بدت فيها الفوارق واضحة، خاصة خلال الشوط الأول الذي اعتبره كثيرون الأسوأ للفريق تحت قيادة المدرب الألماني.
بعد “5” أيام فقط، سنحت فرصة سريعة لتصحيح المسار، حين واجه برشلونة مضيفه جيرونا على ملعب مونتيليفي، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
ورغم محاولات العودة في اللقاء، إلا أن الخسارة بنتيجة 2-1 أطاحت بالفريق من صدارة الترتيب.
التحدي الأكبر لا يكمن فقط في استعادة الصدارة أو تعويض خسارة الكأس، بل في استعادة شخصية الفريق وقدرته على فرض أسلوبه في اللحظات الحرجة.
