متابعات – دنيا نيوز
أطلق ناشطون سنغاليون حملات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تدعو لمقاطعة البضائع والخدمات المغربية، رداً على إصدار محكمة الرباط أحكاماً بالسجن النافذ ضد “18” مشجعاً سنغالياً، لمدد تتراوح بين ثلاثة أشهر وعام كامل.
وجاءت الأحكام بناءً على اتهامات تتعلق بالشغب، وإتلاف الممتلكات، والاعتداء على رجال الأمن، خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، الذي أقيم في يناير الماضي.
وشهد النهائي تتويج السنغال على حساب المغرب، صاحب الأرض، بالانتصار (1-0) في الوقت الإضافي، بعد مباراة متوترة عرفت جدلاً تحكيمياً واسعاً.
وقالت النيابة العامة المغربية، إنها استندت في اتهاماتها إلى لقطات كاميرات المراقبة، وتقارير طبية، مقدرةً الأضرار المادية في ملعب الأمير مولاي عبد الله بأكثر من “370” ألف يورو، بعد شغب النهائي.
في المقابل، استنكر الاتحاد السنغالي لكرة القدم هذه الأحكام واصفاً إياها بـ”القاسية”، وذلك تزامناً مع انتشار ملصقات دعائية، تحث المواطنين على التوقف عن شراء المنتجات المغربية، كشكل من أشكال الاحتجاج.
وبينما يرى مؤيدو المقاطعة في السنغال أنها “وسيلة ضغط للتضامن مع المشجعين المسجونين”، دعا آخرون إلى التهدئة وتغليب الحوار، لضمان عدم تأثر العلاقات الاقتصادية والتاريخية بين البلدين.
